ادارة" الموقر" تمنع شبيلات و ملص من زيارة الدقامسه
المصدر: عرب نيوز السبت, 04 سبتمبر 2010 09:55
عرب نيوز - منعت ادارة مركز اصلاح وتاهيل الموقر يوم امس الجمعة( 3-9-2010 ) المعارض السياسي المهندس ليث شبيلات و الناشط النقابي المهندس ميسرة ملص من زيارة الجندي المسرح احمد الدقامسه في سجن الموقر بحجة انه زيارة الدقامسه محصورة باقاربه (بالاصول والفروع) .وذكر المهندس ميسرة ملص بانه و بالرغم من حصوله و المهندس شبيلات على تصاريح الدخول عند بوابة السجن و خضوعهم للتفتيش و تجاوزهم لكاونتر الامانات و ايداعهم للامانه التي بحوزتهم للدقامسه و استلامهم الايصالات الرسمية و خلال ساعات الزيارة الرسمية المعلنة للنزلاء الا انه تم ارجاعهم و منعهم من الزيارة وعندها تم مراجعة ادارة المركز افادت بان هنالك تعليمات جديدة تمنع زيارة الدقامسه حصرا الا من اقاربه بعكس معظم نزلاء المركز و هذا عكس ما ذكرته نفس هذه الادارة (حسب ملص) قبل عدة اسابيع عندما حاول زيارته و قالت له الادارة في حينه بان الدقامسه ممنوع من الزيارة لمدة اسبوع كعقوبه بسبب مخالفه ارتكبها و يمكن بعد ذلك زيارته.
و استغرب المهندس ملص صدور تعليمات مخالفه لقانون مراكز الاصلاح والتاهيل حيث ان القانون لا يمنع الزيارة الا لعقوبه و يمنعها بشكل كامل للاقارب او غيرهم و لفترة محدودة ، بل ان حق النزيل في الزيارةهو مطلق سواء كان للاهل او الاقارب او الاصدقاء و اضاف ان كان فعلا هناك تعليمات رسمية بالمنع فكيف حصل على تصريح الدخول و لم يظهر ذلك على شاشة الكمبيوتر التي تم التدقيق عليها قبل منحه هذا التصريح
و بين المهندس ملص بان ادارة المركز تخلق في كل مرة حجة لمنع اصدقاء الدقامسة من زيارته ونقل عن شقيق الدقامسة الذي زاره يوم امس الجمعة بان الدقامسة مازال مضربا عن الطعام منذ اربعة عشر يوما وانه احضر لزيارته على الكرسي المتحرك وبالكاد يتكلم وحمل المهندس ملص ادارة مراكز الاصلاح والتاهيل المسؤولية في حال حصول اي مكروه للدقامسة نتيجة وضعه في الزنزانة الانفرادية وازدياد حالته الصحية سوءا
وبين بان اضراب الدقامسة عن الطعام مطلبي يتعلق بنقله الى سجن قفقفا ( والذي يضم موقوفين وبعض المحكومين)
القريب من مكان سكن عائلته في بلدة ابدر في محافظة اربد حيث ان سجن الموقر يبعد عن بيته حوالي 165 كم ولا تستطيع والدته المريضة وابناؤه الصغار من زيارته الا بعد مشقة كبيرة واستعمال اكثر من وسيلة مواصلات كما يطالب الدقامسة بمعالجته في مستشفى متخصص ونقله بطريقة تليق بسجين مريض علاوة على معاملته معاملة حسنة
وافاد المهندس ملص بانه لا يتمنى ان يسجل في سجل حقوق الانسان للمملكة علامة سوداء نتيجة طريقة التعامل مع الدقامسة فالدولة التي عفت وتعاملت بطريقة خاصة مع معارضيها بل من قام بعمل انقلابات عليها عبر التاريخ لا نرى انها يسجل عليها التعامل بسوء مع من قام بالدفاع عن دينه ونبيه امام اعداء المملكة الذين ما يزالون يهددون امنها
ودعا المهندس ملص الى ضرورة العفو عن الجندي المسرح الدقامسة والى ان يحين ذلك معاملته حسب معايير الحد الادنى لمعاملته السجناء والقانون الاردني
وختم ملص تصريحه بدعوة المفوض العام لحقوق الانسان زيارته بصورة شخصية ووضع الحلول مع ادارة مراكز الاصلاح والتاهيل بخصوصه حسب القانون ، واستغرب ملص غياب الفعل عن المركز الوطني لحقوق الانسان بهذه القضية المثارة منذ عدة اشهر وبرر ذلك انه في بعض الاحيان لكثرة اللقاءات وتكرارها ما بين السجان و المفتش عليها تصبح الرواية عند الطرفين متطابقه ولاتميز ما بين رواية السجان ورواية المفتش
ويذكر بان الدقامسة حكم عليه بالمؤبد بعد قيامه بقتل سبعة صهاينة في عام 1997 في منطقة الباقورة بعد استهزائهم بصلاته اثنا قيامه فيها ومنادتهم لكلب بحوزتهم باسم محمد عليه الصلاة و السلام
- 2010/09/07 - دفعة جديدة من التعيينات في "التربية" تشمل 425 معلما
- 2010/09/06 - مصدر : مستشفى"الملك المؤسس" يحتجز جثمان رمثاوي توفي أمس على يد أبنائه
- 2010/09/06 - المواقع تدعم مبادرة الزغيلات للحوار على قاعدة استثنائها من جرائم المعلومات و "عرب نيوز" تنضم للاتحاد
- 2010/09/06 - (التربية) تلغي قرارات استيداع المعلمين
- 2010/09/06 - مواطنٌ يطلقُ النارَ على موظفٍ في صندوقِ المعونةِ في الشونةِ الجنوبيةِ
- 2010/09/06 - عطلة العيد من صباح الخميس الى مساء الاحد
- 2010/09/06 - "مجلس التعليم العالي" يقرر قبول الطلبة الحاصلين على معدل 80% ضمن مسيئي الاختيار
- 2010/09/05 - اصابتان جديدتان بمرض الأيدز لأردنيين ، و الصحة توقف تحليل دراسة محلية عن «الإيدز» لعدم توفر خبير عالمي يقرأ النتائج
- 2010/09/05 - مسرب خاص للباصات عالية التردد اعلى نفق الصحافة وجسر علوي بجانب جسر دوار المدينة
- 2010/09/05 - قاضي القضاة يدعو المواطنين لتحري هلال شوال الأربعاء
- 2010/09/04 - مواطن يختطف صهريج ماء لسلطة المياه ويقوم بخلع ملابسه داخل مكاتب مياه الزرقاء للاستحمام
- 2010/09/04 - قبول 28.7 طالبا وطالبة بالجامعات الرسمية ضمن القبول الموحد
- 2010/09/04 - "نصف دينار" تشعل فتيل المشاجرات الجماعية بمنطقة بلعما في المفرق .. و الحصيلة وفاة و اصابات وأعمال شغب
- 2010/09/03 - هيومن رايتس ووتش تدين اعتقالات الشعراء في الأردن
- 2010/09/03 - رئيس الوزراء يشهد بدء عملية تشغيل أبار مشتل فيصل
- 2010/09/03 - انتعاش الكوميديا السياسية.. وتنافس بين الابطال على تقليد و انتقاد الوزراء في الأردن
- 2010/09/03 - تجدد اندلاع "حريق إسرائيلي" في الأغوار
- 2010/09/03 - مدير الأمن يتجول بين دوريات الشرطة قبيل الغروب .. ويتناول الإفطار معهم
- 2010/09/02 - الملك يعود الى ارض الوطن بعد زيارة الى الولايات المتحدة
- 2010/09/02 - اعلان قائمة القبول الموحد بالجامعات السبت
- 2010/09/02 - زرقاوية تستخدم "شالها" لمحاولة الانتحار اثر خلافات عائلية
- 2010/09/02 - التحقيق في تعدي رجال الأمن في الزرقاء على محامي
- 2010/09/02 - وفاة مواطن بمشاجرة جماعية في مادبا
- 2010/09/02 - الملك يلتقي بلير و مبارك في واشنطن

ويقول : خفت أن تفتر همتي، ودعوت الله أن يظهر الصيد الثمين الذي انتظره كي أتمكن من تنفيذ العملية كما يجب، راح ينتظر وهو الذي ملأ مخزن الكلاشنكوف بالرصاص الحي على غير المعتاد، وكانت الرصاصات جاهزة في بيت النار، في تلك الإثناء قدمت إلى المنطقة حافلات مليئة بالأطفال الصهاينة، واسر لي انه لم يطق إطلاق النار عليهم، وفي ذاكرته صورة أطفاله الصغار، ثم ما لبثوا أن غادروا الباقورة ، وانتظر قادمين جدداً، إلا أن الوقت اخذ يمضي بسرعة دون قدوم احد، ودقت الساعة منهية وقت وظيفة الجندي الأول احمد الدقامسة، وصار لزاما عليه أن يسلم الواجب، ولم يكن أمامه سوى أن يقنع زميل السلاح بتبديل الوظيفة بينهما، واخذ مكانه للمرة القادمة، وبدا أكثر قلقا من أن لا يحالفه الحظ مجددا في ترسيم الحدود بلون الدم في تلك البقعة الحدودية، حيث ما يزال العدو يفرض سيادته الفعلية عليها، ويربض على عموم فلسطين، ويدنس كرامة الأمة التي تنشد السلام، وخير الأجيال القادمة!!!،
وفجأة تقود الأقدار مجموعة من الحافلات التي تقل على متنها مئات الفتيات الإسرائيليات إلى فصل مرعب من الموت ينتظر في الباقورة، وكن ما بين سن الخامسة عشر حتى العشرين كما بدا له من خلال الهيئات التي أخذت تتقافز من فوهات الحافلات الكبيرة، وراحت تدنس ارض الباقورة.
عند ذلك يقول احمد: دقت ساعة الصفر، وأدركت أن الأقدار ساقت هذه القطعان الصهيونية إلى حتوفها، وان قصة توشك أن تولد في ثنايا الباقورة، إلا أن تنفيذ المهمة تطلب أن يغادر زميل له كان يرافقه في نفس الموقع ، والى ذلك يشير إلى طلبه منه تركه على انفراد
على انفراد كي تتسنى له فرصة مغازلة الصبايا اللائي انتشرن في المنطقة، ورغم أن الزميل قابل طلبه بالاستغراب إلا انه لم يمانع بتركه، وكلما كانت أقدامه تبتعد أكثر ، كان الموت يقترب من أرواح من افترشن ارض الباقورة بأحلامهن، ودوت الرصاصة الأولى لتعلن انطلاقة المشهد الدامي، وعن البداية يقول أطلقت الرصاصة الأولى وكانت الإصابة مباشرة في الرأس، ورأيت في مقابلها ضحية تسقط، وكان احمد من امهر رماة الجيش العربي، وسبق وان حصل على تكريم لدقة إصابته، ثم تتالت الطلقات والضحايا، وقد تمكن من إصابة ما يربو على عشر فتيات في مواقع قاتلة، وفي محاولة منه كي يزيد من فرصة إيقاع الضحايا من خلال وضع البندقية على شارة الإطلاق السريع، تغلق طلقة ماسورة الرماية، وتكون مؤذنة بذلك بتوقف إطلاق النار في الباقورة، وتنتهي العملية مخلفة سبع قتيلات، مع ما يماثلهن من
| < السابق | التالي > |
|---|

