الخميس مايو 24

«التكنولوجيا» تعيش عرسها الديمقراطي وسط تضارب آراء بين مؤيد ومعارض

just_unversity_qateعرب نيوز - فارس القرعاوي - تنتظر جامعة العلوم والتكنولوجيا أن تعيش اليوم الخميس عرسها الديمقراطي الطلابي من خلال انتخابات اتحاد طلبتها، إذ يتنافس 220 طالبا من بينهم 29 طالبة على 33 مقعدا في الدورة الثامنة عشرة من انتخابات "اتحاد التكنولوجيا".


من وجهة نظر طالب الهندسة الصناعية ( ح ، ق) تعتبر انتخابات الاتحادات والمجالس الطلابية في الجامعات الأردنية عرسا وطنيا تتفاعل فيه كل الفئات الطلابية، داعيا جميع الطلبة للمشاركة في الانتخابات بعيدا عن أي اعتبارات ضيقة تقود إلى التعصب، بشكل يضمن اختيار الشخص المناسب، مضيفا أن الاتحاد يقع على عاتقه حل الكثير من المشاكل التي تواجه الطلبة من خلال ممثلي الأقسام، كما يترتب عليهم القيام بالعديد من الوظائف والخدمات للطلاب في القسم مثل الرحلات العلمية وتنسيق الاحتفالات والمناظرات وغيرها.

ويقول إن المرشح المناسب لتمثيل الطلبة في الاتحاد لا بد أن يمتلك شخصية قيادية وقوية، ولديه مهارات اتصال عالية وخبرة في أمور اتحاد الطلبة، مشددا على ضرورة أن يضع نصب عينه خدمة مصالح الجامعة والطلاب ووطننا الغالي (على حد قوله).

في حين أبدى طالب  الهندسة المدنية  عدم تأييده وجود انتخابات في الجامعة على اعتبار أنها لا تحقق الأهداف التي وجدت من اجلها، بل أنه يرى الانتخابات تحصد نتائج سلبية في بعض الأحيان من خلال المشاجرات التي تمتد إلى العشائرية، وتؤثر على التحصيل الدراسي للطلبة، مضيفا أنه لم يستفد خلال سنوات دراسته من "اتحاد الطلبة".

و أ ضاف إنه لم يعط صوته لأحد في الانتخابات على مدار الثلاث سنوات الماضية، مؤكد عزمه على استمرار احتجابه عن المشاركة في الانتخابات المقبلة، إلا لشعوره بأن أحد الطلاب سيعبر عن مشاكل الطلبة ويقوم على حلها، و يخدم الطلبة على أساس المساواة، و ليس على أساس المعرفة وصلات القرابة، مشككا في وجود مثل هذا الشخص، ويرجح أنه لن ينتخب على غرار السنوات الماضية.

أما أ ع (سنة رابعة هندسة) فيقول "عادة ما تعمل الانتخابات على تحقيق فائدة كبيرة للطلاب الذين شاركوا في الانتخابات وآخرين لم يشاركوا في العملية الانتخابية نهائيا"، لكنه أشار إلى أن الانتخابات التي يتم عقدها في الجامعات المحلية والعربية تمثل ظاهرة شكلية للإيهام بوجود ديمقراطية طلابية "على حد تعبيره"، مضيفا أن لا فائدة مرجوة منها سوى زرع البغضاء بين الطلبة، ينشب على أثرها مشاجرات وعنف جامعي، ومن وجهة نظره أن الانتخابات تنشئ تكتلات وأحزابا لا يفترض أن تتواجد في الجامعات والمؤسسات التعليمية، كما يرى أنه لا بد من أسس محددة من خلالها يتم ضبط العملية الانتخابية، واختيار الشخص المناسب ليعمل على خدمة الطلبة بشكل يرضي جميع الأطراف، مشيرا إلى أنه سيختار المرشح على أساس أهدافه وقدرته على تحقيقها، وليس على أساس العشائرية أو الصداقة.
ويقول مرشح فضل عدم الكشف عن هويته أن أكثر ما دفعه للترشح هو رغبته في المشاركة بروح الديمقراطية، وأمله الكبير بأن يحظى بفرصة فارس من فرسان التغيير، وثقته بأنه أحد الأشخاص المؤهلين للقيام بالتغيير الفعلي لهذه الجامعة من خلال مد جسر التواصل ما بين الطالب ورئاسة الجامعة، وتعهد بتحقيق الأمور الأكاديمية التي يكون القسم أو الكلية بحاجة إليها، وخلق نظام اتصال ديمقراطي بين الجميع، كما أكد حرصه تعزيز روح التعاون والمحبة بين الطالب وممثل القسم، والعمل على إيجاد دورات ومناظرات تضاف إلى السيرة الذاتية لدى الطلاب.

من جهته قال رئيس اللجنة العليا للانتخابات، عميد شؤون الطلبة الدكتور حسين اللبون في مؤتمر صحافي عقده أمس الأول إن العمادة أعدت 30 مركزا للاقتراع في الجامعة للتسهيل على الطلبة، وممارسة أكبر عدد منهم حقهم الديمقراطي في اختيار ممثليهم في مجلس الطلبة بكل حرية ومسؤولية، مضيفا أن الجامعة مهتمة بتشجيع الطلبة في ممارسة حقهم الانتخابي بالشكل الأمثل، لأن ذلك سينمّي الحس الديمقراطي لديهم، ويعدهم لمواجهة الحياة المستقبلية بشكل صحيح.

وأكد اللبون أن الجامعة قامت باتخاذ الإجراءات كافة، وتوفير الإمكانات المتاحة؛ لإجراء الانتخابات في جو من الشفافية والنزاهة والوضوح وسلاسة الإجراءات بما يسهل للطلبة عملية الاقتراع، موضحا أن إدارة الجامعة قامت بتشكيل لجنة عليا للانتخابات بمشاركة طلابية من طلبة الجامعة؛ تأكيدا لمبدأ الشفافية الذي تنتهجه الجامعة، وانسجاما مع الرؤى الملكية السامية في منح الطلبة الفرصة الكاملة للمشاركة في صنع القرار.

وشدد اللبون أن هذه الانتخابات ستكون كما في كل مرة نزيهة عادلة وشفافة، تسودها روح المنافسة الشريفة، وتقبل المرشحين للنتائج بروح رياضية بعيدة كل البعد عن النزاع والمشاكل التي تصاحب مثل هذه الانتخابات في العادة.

وتشهد أروقة الجامعة وساحاتها حراكا ديمقراطيا، يتمثل في عقد الاجتماعات والتحالفات الانتخابية بين أطياف مختلفة من الطلبة في جو من التنافس الإيجابي الأمر الذي تسعى الجامعة جاهدة إلى تعزيزه عن طريق توفير البيئة الإيجابية، والتي تمثل تربة خصبة لتنمية العمل الشبابي بشكل عام والطلابي بشكل خاص.

المواضيع الأحدث في هذا القسم:
المواضيع الأقدم في هذا القسم:

التعليقات (0)Add Comment
أضف تعليق
 
  تصغير | تكبير
 

busy
الرئيسيــة
أخبار الأردن
أخبار فلسطين
أخبار العراق
الاخبار العربية والدولية
أخبــار القنــاص
أخبــار الشركـات
إقتصـــاد
الرياضــة
حول العالم
خارج عن القانون
أقـلام عرب نيوز
شباب وجامعات
مقـالات مختـارة
مقـالات القــراء
قلــم رصــاص
صرخــة محــروم
تحقيقات صحفية
الشكــاوي
أريــد حــلاً
إعلانات مبوبة
ارسل لنا خبرا
استراحة عرب نيوز
فعاليات
انتخابات 2010
 
 

أقــلام عـرب نيـوز

عن قطر وجزيرتها .. وسوريا وكوبا
Read Detailsالكاتب: ماجد العطي يسألني صديقي هل تأكد مقتل ماهر الاسد لا سمح الله على أيدي هؤلاء المرتزقة,...
يا أيها الأردنيون العقلاء الشرفاء
Read Detailsالكاتب: إبراهيم القعيرقال النبي صلى الله عليه وسلم : (ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم...
الهروب من أغلى البشر
Read Detailsبقلم : أسرف ابراهيم الفاعوري كنت اسير والقلب كان وما يزال فيه بعضٌ من فرح وشغف...
فشل المفاعل النووِي في جامعة العلوم والتكنولوجيا‏
Read Detailsالكاتب : د. باسل برقان جاءت التصريحات الأخيرة من قبل هيئة الطاقة الذرية للوفد الكويتي الزائر، مغايرة...
اللغة العربية بين الاعتزاز بالهوية والثقافة الدخيلة
Read Detailsالكاتب: وفاء خصاونة  اللغة العربية هي لغة القرآن والسنة واهل الجنة واللغة التي كان يتحدث بها...
الأوزون والفيزون
Read Detailsالكاتب: يسري غباشنة ظاهرتان كونيتان؛ الأولى خزق في الفضاء، والأخرى خوازيق على الأرض. أنصار البيئة مشغولون بقضايا...

مقـــالات مختــارة

تسجيلات طوقان.. مفبركة أم صحيحة؟
Read Detailsالكاتب : فهد الخيطان أثارت التسجيلات الصوتية المنسوبة إلى رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدكتور خالد طوقان،...
إستيقظ السلفيون وأعلنوا حربهم على (مدرسة المشاغبين) ..أزواج متعددون على فراش التلفزيون الأردني
Read Detailsالكاتب: بسام البدارين بعض الأعمال الفنية لا يمكن إلا الإستمتاع بها حتى بعد مشاهدتها للمرة الألف.. هذا...

مقــالات القــراء

الأمة وثقافة الإنهزام
Read Detailsالكاتب : رقية القضاة منذ ان استخلف الله الإنسان في الأرض،وأقامه فيها لعبادته وإعمار أرضه، سخّر له...
هل يغضب ملك البلاد لغضب الشعب الأردني ؟
Read Detailsالكاتب: محمد سليمان الخوالده  كثيرة هي الحالات التي أغضبت ملك البلاد وانتصر فيها لشعبه ، وكثيره...
يمكن الاقتباس و إعادة النشر شريطة ذكر المصدر .. ( عرب نيوز ) الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط
جميع الحقوق محفوظة لـ : عرب نيوز 2006 - 2009
www.3rbnews.net