الخميس مايو 24

طالبات جامعيات ما بين التحرش الجنسي في الحافلات إلى إذلال و مساومة على شرفهن داخل الحرمي الجامعي

ta7roush_fatayat1 عرب نيوز - فارس القرعاوي - بعد مقال للكاتب الصحفي حلمي الأسمر بعنوان "إذلال المتفوقات الجميلات العفيفات"  تناول فيه  مساومة لبعض الطالبات المتفوقات على شرفهن داخل الحرم الجامعي على الأغلب من قبل أعضاء الهيئة التدريسية، أردفه بعد أيام بمقال آخر  يحمل عنوان "شارك في معاقبة المعتدين على شرفنا" روى خلاله جلسة الاستماع له كشاهد الادعاء العام بالقضية ذاتها أمام مدعي عام عمان الأول الدكتور حسين العبدللات ، حيث خلص كلاهما إلى تشكيل حملة وطنية للدفاع عن شرف طالبتنا و محاربة الرذيلة التي تمارس في حقهم.

 

إذ وجدت "عرب نيوز" من الضرورة بمكان دمج الحالة السابقة مع قضية مماثلة تناولتها إحدى الصحف اليومية الزميلة في عددها الصادر صبيحة هذا اليوم، حيث  استعرضت استمرار التعرض لشرف طالبتنا المتمثل بالتحرش الجنسي في الحافلات التي تقلهن في طريقهن إلى الجامعة.

 

وجعلت الصحيفة  من معاناة طالبات الجامعة الهاشمبة باكورة ترتكز  عليها عملية التطرق لمعاناة الطالبات في كافة الجامعات و المعاهد الأردنية.

إذ عنونت الصحيفة تقريرها " التحرش الجنسي في حافلات "الهاشمية": تردي خدمات النقل العام وغياب المنظومة القانونية" ، و تاليا نص التقرير :

 

"غير بعيد عن منطقة الوسط التجاري وتحديدا في مجمع السفريات الداخلية في الزرقاء تقف فتاة محجبة "تترقب بقلق" وصول الحافلة لتقلها إلى الجامعة.

العشرينية آمال وهي طالبة في الجامعة الهاشمية تمضي ثلاث ساعات يوميا في رحلة لا تخلو من المخاطر للوصول من منزلها في إحدى مناطق غربي الزرقاء إلى الجامعة، رغم أن المسافة بينهما لا تتعدى 16 كيلومترا.

إلا أن الساعات الثلاث ورغم ثقلها والتي يفرضها تردي خدمات النقل العام لا تقلق آمال بمقدار ما يقلقها "ركوب الحافلة أو دخول المجمع؛ "خوفا من تعرضها لتحرش جنسي لفظي أو جسدي عانت منه مرارا".

على أن القاسم المشترك بين الفتيات المتحرش بهن هو إنكارهن لوقوع التحرش، بيد أن جرأة فتاة اعترفت صراحة بوقوع التحرش، بتأكيدها "أن أغلب الفتيات يتعرضن للتحرش مهما كان مظهرها الخارجي سواء كانت محتشمة أو لا"، دفع بعضهن للحديث عن معاناتهن في الحافلات بشرط عدم نشر أسمائهن الحقيقة.

تقول آمال لم يكتف ذلك المتحرش الوقح برفقة أصدقائه بإسماعها سيلا من العبارات البذيئة، بل قام بمطاردتها من منطقة الوسط التجاري وحتى مجمع السفريات الداخلية، حيث صعد في الحافلة نفسها، مشيرة إلى أنه انتابتها مشاعر كبيرة بالخوف والقلق.

وتقول "تمنيت أنني لم أخلق، فلم أكن قادرة على صده وبالوقت نفسه كنت خائفة من صده أمام الناس وفي العلن، خوفا من تكوين صورة سلبية عني".

وتقول بأنها تفضل انتظار زميلاتها ليصعدن معها في الحافلة، مهما تطلب ذلك من الوقت لأن مرافقة زميلاتها تعطيها شعورا بالثقة، رائية أن مسؤولية ردع المعتدين والمتحرشين لا تقع على عاتق الفتاة فهي الطرف الأضعف، وينبغي على الجهات المعنية أن توفر الحماية للمواطنين.

وأضافت أن القوانين لا تردع المتحرشين؛ إذ لا تأخذ مجراها في كثير من الأحيان، بينما تبقى الضحية تعاني من الإهمال وهواجس الخوف.

كما تروي "سناء"، وهي طالبة جامعية تجربتها المرّة مع التحرش، قبل حوالي العام وتقول إنها استقلت الحافلة من مجمع المحطة إلى جامعتها، وجلست على أحد الكراسي الخلفية، عندها قام شخص يجلس وراءها بوضع رأسه على مقعدها من الخلف لكي يوهم الركاب بأنه نائم، ولكنه قام بمد يده وأخذ بمس مناطق بجسدها، وتصف مشاعرها في تلك اللحظة أنها تمنت أنها لو لم تكن قد خلقت بعد، فهي كما تقول "أصبت بشلل فلم أعد قادرة على الصراخ أو النزول من المركبة".

وتتابع أن المتحرش استمر في غيه إلى انتبه اليه أحد الركاب الذي قام على فوره وصفعه على وجهه، إلا أن المتحرش تصدى له وحاول خنقه بكلتا يديه مكذبا إياه، ولحظتها صرخت وقلت له أنت خنزير وهنا تدخل الركاب وقاموا بتوثيقه وتسليمه إلى المركز الأمني.

وتضيف "إلا أنني تفاجأت بطلب الشرطة مني تقديم شكوى بحق المتحرش فرفضت فقد كنت خائفة من مجرد النظر إلى وجهه الكريه".

جيهان 22 عاما تقول إن معاناتها لا تنتهي مع التحرش، وتوضح أن تردي خدمات النقل العام سبب في ازدياد ظاهرة التحرش الجنسي، حيث تغص الحافلات بالركاب فوق طاقتها الاستيعابية، مما يعطي المتحرش فرصة ذهبية للقيام بجرمه، حيث يستغل اكتظاظ الحافلة، ويتطور الموضوع إلى أن يصبح التحرش جماعيا مستغلين خوف المواطن من ردع المتحرشين.

رنا تشتكي من العبارات والإيحاءات البذيئة والخادشة للحياء التي يتعمد بعض من يعملون في مهمة مساعد السائق "الكنترول" ممارستها، مطالبة بوضع حد لهذه التحرشات، متسائلة "ماذا لو قمت بإخبار والدي أو أحد أشقائي عن الذي نعانيه من تحرشات، ستصل الأمور حينها إلى جريمة قتل فهل هذا هو الحل؟".

تفشي ظاهرة التحرش دفعت مجموعة من طالبات الهاشمية إلى كسر باب الخوف والصراخ عاليا، مطالبات بحل للموضوع، حيث أوضحن في رسالة إلى رئيس الوزراء سمير الرفاعي الأسبوع الماضي معاناة طلبة الجامعة من تردي المواصلات، لاسيما الطالبات واللاتي يبلغ عددهن" 13" ألف طالبة من أصل 19 ألفا طلبة الجامعة.

وأوضحن في الرسالة أن المشكلة أضحت "مزمنة ومنذ سنوات وسنوات بلا أي حل في الأفق".

وشكين في الرسالة بمرارة من مضايقات تتعرض لها الفتيات خصوصا، موضحات أن الأمور بلغت أحيانا إلى تعرض الفتيات إلى سلوكيات سيئة وغير إنسانية ومعيبة ومخجلة، يمارسها ضعاف النفوس وعديمو الضمير، هذا فضلا عن مشاجرات تحدث يوميا من أجل المقاعد.

ورغم وجود نصوص قانونية صريحة تردع التحرش الجنسي، إلا أن المشكلة تكمن في ضعف تطبيق هذه النصوص، كما أن نظرة المجتمع لضحايا التحرش تشوبها الشكوك والنظرة الدونية باعتبار الضحية سببا في وقوع جرم التحرش.

وتلفت المرشدة الاجتماعية إيناس محمد إلى أن "تنامي ظاهرة التحرش الجنسي، يشير إلى تطور خطير للواقع الاجتماعي الأردني"، غير أنها أوضحت أن "حالات التحرش التي يتم الإعلان عنها لا تعكس واقع الحال"، واصفة ما يعلن عنه بـ"قمة جبل الجليد وما خفي كان أعظم، حيث إن حالات التحرش أصبحت جزءا من حياة المواطنين اليومية".

وحملت إيناس الجهات الرسمية مسؤولية وقوع جرائم التحرش، ولفتت إلى أن "الموروثات الاجتماعية ما تزال تحمل الأنثى مسؤولية التحرش بها".

وبينت الطالبات في الرسالة  أنهن يمضين 3 ساعات في رحلة الذهاب للجامعة، مشيرات إلى أن الوقت الفعلي لا يتجاوز الساعة الواحدة بما فيه وقت الانتظار.

وتساءلت الطالبات، إذا كانت كل خطط ومشاريع وبرامج دعم المرأة وتمكينها عاجزة عن توفير مقعد لفتاة جامعية في حافلة لإكمال دراستها، إذن ما جدوى تلك الخطط والمشاريع والبرامج؟. وأي مشاركة ودور للمرأة وهي تضيع وقتها وجهدها من أجل مقعد في حافلة؟.

وأكدت الطالبات، عرض المشكلة على رئيس الجامعة السابق والحالي، فضلا عن عرضها على مدير عام هيئة تنظيم النقل مرات عدة، وعلى جهات رسمية وأهلية.

وأضفن "أنهن رفعن صوتهن في جميع وسائل الإعلام: المرئية، والمسموعة، والمطبوعة، والإلكترونية، والمنتديات الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي، إلا أن المشكلة تتفاقم والفوضى تزيد والحافلات تتأخر أكثر بل وأحيانا يتقلص عددها، والسلوكيات الخاطئة لا تجد من يردعها".

وكانت رئيسة الجامعة الدكتورة رويدا المعايطة أكدت ضرورة تأمين طلبة الجامعة البالغ عددهم حوالي (19) ألف طالب وطالبة بخدمة نقل مريحة وآمنة تحافظ على أوقاتهم.

وبيَّنَت خلال لقائها بمدير عام هيئة تنظيم النقل البري المهندس جميل مجاهد الأسبوع الماضي، ضرورة تضافر جهود كافة الجهات المسؤولية والطلبة، وأنْ تتحمَّل كل جهة مسؤولياتها لإيجاد حلول جذرية لمشكلة المواصلات.

وقالت الطالبات إنه رغم لقاء رئيسة الجامعة، ومدير عام هيئة النقل البري، ومجلس طلبة الجامعة، بقي الوضع كما هو عليه، وإن الرد الوحيد الذي حصل عليه الطلبة أن "هناك اتفاقيات مع الشركات الناقلة"، معتبرات أن الاتفاقيات الموقعة بين الهيئة والشركات هي اتفاقيات "مجحفة" بحق الطلبة والهيئة والوطن.

وطالبت الطالبات، رئيس الحكومة بالتدخل "لإجبار" جميع الجهات الرسمية والأهلية المعنية بالقضية لإيجاد حلول جذرية ونهائية لمشكلة المواصلات وفي القريب العاجل، رائيات أن الحلول واضحة وهي إلزام الشركات الناقلة بزيادة عدد الحافلات على جميع الخطوط، وزيادة عدد مقاعد الجلوس في الحافلات، وتنظيم الدور من قبل أشخاص أسوياء (نعم أسوياء) من الجامعة ومجلس الطلبة والهيئة والأمن العام، وإيجاد مواقف مناسبة للحافلات، لاسيما في مناطق العاصمة عمان، وردع كل من يقوم بالسلوكيات السيئة بحق الفتيات.

وكان طلبة جامعيون أطلقوا أخيرا حملة من أجل "تنظيم نقل الطلاب في الجامعة الهاشمية" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

ويقول منظمو "الحملة" إنهم لجأوا إلى تلك الوسيلة في محاولة منهم لتنظيم النقل وإيصال رسالتهم إلى المسؤولين، بعد أن ضاقت بهم السبل، لتردِّي خدمات النقل من الجامعة وإليها على حدِّ قولهم.

ولا تنحصر شكاوى الطلبة في عدم توفر عدد كاف من حافلات النقل العاملة على الخطوط الداخلية، أو تلك التي تربط الجامعة بالمدن والمحافظات المجاورة، بل ومن تدني مستوى الخدمات، وغياب رقابة فعلية من جانب الجهات المعنيَّة على سلوك بعض السائقين.

من جانبها قالت المعايطة إن مشكلة المواصلات في طريقها إلى الحل، مبينة أن إدارة الجامعة اتخذت سلسلة من الإجراءات بهدف حل المشكلة، وأن الطلبة سيشعرون بتحسن ولو بشكل تدريجي في بداية الأمر.

وأضافت المعايطة أنَّ الجامعة أخذت على عاتقها تنظيم الدور وتكثيف الرقابة على الحافلات في موقف الحافلات الموجود داخل الحرم الجامعي، وتوزيع الطلبة على أكثر من موقف، وعمل مسارات أكثر للدور، وتزويد الهيئة ببيانات وإحصاءات حول أعداد الطلبة، ومراكز الانطلاق التي يستخدمونها في بداية كل فصل دراسي.

وجددت المعايطة ضرورة احترام طلبة الجامعة وطالباتها والتعامل معهم بأساليب حضارية وراقية.

وأضافت أن على الطلبة دورا مهما ومسؤوليات كبيرة وخاصة مجلس الطلبة في نشر الوعي بأهمية النظام والدور والالتزام به، واحترام وقت زملائهم وزميلاتهم بشكل خاص، وتنمية ثقافة الالتزام والنظام، وتقديم سلوكيات حضارية تعكس مستوى الطالب الجامعي الثقافي والفكري.

وأكدت في لقاء ثان خلال أقل من أسبوعين مع مساعد مدير هيئة تنظيم النقل البري المهندس زاهي بني سعيد، وممثلين عن إدارة السير، ومدير الشركة الناقلة، ضرورة إيجاد حلول عملية يلمسها الطلبة بأسرع وقت لمشكلة المواصلات، والتخفيف من معاناة الطلبة خاصة قبل فصل الشتاء، وتوفير وسائل نقل مريحة وآمنة.

وأوضحت المعايطة، أنه تم الاتفاق على وضع خطة تنظيمية للمساهمة في حل مشكلة المواصلات التي يعاني منها طلبة الجامعة، من خلال آليات وإجراءات تتمثل في: تحديد موعد انطلاق الحافلات من وإلى الجامعة، فضلا عن تعزيز الخطوط التي تشهد ازدحاما بحافلات إضافية حسب الحاجة وخاصة في أوقات الذروة.

كذلك العمل على إعداد برنامج زمني يحدد مواعيد الانطلاق والعودة والإعلان عنها للطلبة وإلزام الشركة الناقلة والطلبة التقيد بها، وتكثيف الرقابة وإدامتها على خطوط الجامعة، وتشكيل لجنة متابعة وتنسيق من الجامعة والهيئة والشركة؛ لتنظيم حركة الحافلات، وتنظيم الطلبة ومنع تدافعهم في مراكز الانطلاق وإلزامهم بالدور ومنع حجز المقاعد.

 

*الصورة تعبيرية


المواضيع الأحدث في هذا القسم:
المواضيع الأقدم في هذا القسم:

التعليقات (3)Add Comment
مواطن عانى من المواصلات
31 10 2010
...

اقترح وضع بطاقة تعريف على قميص او ملابس سائق الباص والكتنرول حتى يتعرف عليه الجميع ولكي يحاسب اذا اخطأ.واضا وجود اسمه ومعلومات عنه مكشوفه للركاب تردعه من القيام باي اعمال غير اخلاقيه

منذرحمدان
31 10 2010
...

لقد طرح الموضوع قبل أيام من قبل الكاتب حلمي الأسمر وبتخصيص اكثر فيما تتعرض له طالباتنا في الجامعات بشكل عام وما فاجاني ان أحدا لم يعلق مع أن الموضوع بدأ ياخذ شكل الظاهرةفي البلد ولا يمكن السكزت عنة فالجميع معني بذلك من رؤساء الجامعات انفسهم الى جميع الكوادر وكل مواطن ايضا لأنه وعلى سبيل المثال الحافلات موجود فيها طالبات واباء وابناء وجميع فئات المجتمع والمخزي في مثل هذة الحالة ان يطلب مركز الأمن من الفتاة التقدم بشكوى , أختصر واعود الى السؤال لماذا سكت الجميع عندما وجب عليهم الحديث.

odey al hamdan
19 11 2010
...

اعمال غير اخلاق وتكثيف الرقابة على الحافلات في موقف الحافلات الموجود داخل الحرم الجامعي، وتوزيع الطلبة على أكثر من موقف، وعمل مسارات أكثر للدور، وتزويد الهيئة ببيانات وإحصاءات حول أعداد الطلبة، ومراكز الانطلاق التي يستخدمونها في بداية كل فصل دراسي.يه

أضف تعليق
 
  تصغير | تكبير
 

busy
الرئيسيــة
أخبار الأردن
أخبار فلسطين
أخبار العراق
الاخبار العربية والدولية
أخبــار القنــاص
أخبــار الشركـات
إقتصـــاد
الرياضــة
حول العالم
خارج عن القانون
أقـلام عرب نيوز
شباب وجامعات
مقـالات مختـارة
مقـالات القــراء
قلــم رصــاص
صرخــة محــروم
تحقيقات صحفية
الشكــاوي
أريــد حــلاً
إعلانات مبوبة
ارسل لنا خبرا
استراحة عرب نيوز
فعاليات
انتخابات 2010
 
 

أقــلام عـرب نيـوز

عن قطر وجزيرتها .. وسوريا وكوبا
Read Detailsالكاتب: ماجد العطي يسألني صديقي هل تأكد مقتل ماهر الاسد لا سمح الله على أيدي هؤلاء المرتزقة,...
يا أيها الأردنيون العقلاء الشرفاء
Read Detailsالكاتب: إبراهيم القعيرقال النبي صلى الله عليه وسلم : (ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم...
الهروب من أغلى البشر
Read Detailsبقلم : أسرف ابراهيم الفاعوري كنت اسير والقلب كان وما يزال فيه بعضٌ من فرح وشغف...
فشل المفاعل النووِي في جامعة العلوم والتكنولوجيا‏
Read Detailsالكاتب : د. باسل برقان جاءت التصريحات الأخيرة من قبل هيئة الطاقة الذرية للوفد الكويتي الزائر، مغايرة...
اللغة العربية بين الاعتزاز بالهوية والثقافة الدخيلة
Read Detailsالكاتب: وفاء خصاونة  اللغة العربية هي لغة القرآن والسنة واهل الجنة واللغة التي كان يتحدث بها...
الأوزون والفيزون
Read Detailsالكاتب: يسري غباشنة ظاهرتان كونيتان؛ الأولى خزق في الفضاء، والأخرى خوازيق على الأرض. أنصار البيئة مشغولون بقضايا...

مقـــالات مختــارة

تسجيلات طوقان.. مفبركة أم صحيحة؟
Read Detailsالكاتب : فهد الخيطان أثارت التسجيلات الصوتية المنسوبة إلى رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدكتور خالد طوقان،...
إستيقظ السلفيون وأعلنوا حربهم على (مدرسة المشاغبين) ..أزواج متعددون على فراش التلفزيون الأردني
Read Detailsالكاتب: بسام البدارين بعض الأعمال الفنية لا يمكن إلا الإستمتاع بها حتى بعد مشاهدتها للمرة الألف.. هذا...

مقــالات القــراء

الأمة وثقافة الإنهزام
Read Detailsالكاتب : رقية القضاة منذ ان استخلف الله الإنسان في الأرض،وأقامه فيها لعبادته وإعمار أرضه، سخّر له...
هل يغضب ملك البلاد لغضب الشعب الأردني ؟
Read Detailsالكاتب: محمد سليمان الخوالده  كثيرة هي الحالات التي أغضبت ملك البلاد وانتصر فيها لشعبه ، وكثيره...
يمكن الاقتباس و إعادة النشر شريطة ذكر المصدر .. ( عرب نيوز ) الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط
جميع الحقوق محفوظة لـ : عرب نيوز 2006 - 2009
www.3rbnews.net